مرضيه محمدزاده
151
دانشنامهء شعر عاشورايى انقلاب حسينى در شعر شاعران عرب و عجم ( فارسي )
15 - و او با شجاعت و دلاورى غمها را به سرور مبدّل ساخت ، پس اگر فضل او را انكار كنند خورشيد آسمان گواه و معترف است . 16 - أراها العجاج قبيل الصّباح * و ردّت عليه بعيد المساء 17 - و إن وتر القوم فى بدرهم * لقد نقض القوم فى كربلاء 18 - مطايا الخطايا خذى فى الظلام * فماهمّ ابليس غير الحداء 19 - لقد هتكت حرم المصطفى * و حلّ بهنّ عظيم البلاء 20 - و ساقوا رجالهم كالعبيد * و حادوا نساءهم كالإماء 16 - او بود كه در نبرد " ذات السلاسل " قبل از طلوع فجر ، غبار ميدان را به چهره خورشيد كشيد و همو بود كه خورشيد هنگام عصر براى او بازگشت . 17 - اگر او در جنگ بدر ، قريش را داغدار ساخت ، به خدا سوگند كه آنان در كربلا ، داغ دل را گرفتند . 18 - اى مركب خطا ، در تاريكى شب بتاز كه شيطان ترانهسرايى آغاز كرد . 19 - به خدا سوگند كه حرمت مصطفى هتك شده و بالاترين مصيبتها به آنان وارد آمد . 20 - مردانشان را چون بردگان راندند و زنانشان را چون كنيزان به بند كشيدند . 21 - فلو كان جدّهم شاهدا * ليتبع أظعانهم بالبكاء 22 - حقود تضرّم بدريّة * وداء الحقود عزيز الدواء 23 - تراه مع الموت تحت اللوا * ء و اللّه و النصر فوق اللواء 24 - غداة خميس إمام الهدى * و قد غاث فيهم هزبر اللقاء 25 - و كم أنفس فى سعير هوت * و هام مطيّرة فى الهواء 21 - كاش جدّشان حاضر و ناظر بود تا به دنبال كاروان غم ، ناله و زارى سر مىداد . 22 - كينههاى بدر بود كه شعلهور گشته بود ، البته كينهى دل ، درد بىدرمانى است . 23 - او با داس مرگ ، زير پرچم قرار گرفته بود و خدا و نصرت برفراز پرچم . 24 - در ميان لشكر ، رهبر هدايت بود ، در حالىكه چون شير جولان مىكرد . 25 - و چه بسيار جانها كه به آتش دوزخ شتافت و سرها كه بر هوا پران شد . 26 - بضرب كما انقدّ جيب القميص * و طعن كما انحلّ عقد السقاء 27 - و خيرة ربّى من الخيرتين * و صفوة ربّى من الأصفياء 28 - طهرتم فكنتم مديح المديح * و كان سواكم هجاء الهجاء 29 - قضيت بحبّكم ما علىّ * إذا ما دعيت لفصل القضاء 30 - و أيقنت أنّ ذنوبى به * تساقط عنّى سقوط الهباء 31 - فصلّى عليكم آله الورى * صلاة توازى نجوم السماء « 1 » 26 - با ضرب دستش ، گويا گريبان است كه پاره مىشود و با طعن نيزه گويا مشكى است كه سوراخ ميگردد .
--> ( 1 ) - الغدير ؛ ج 4 ، ص 15 - 17 . ادب الطف ؛ ج 2 ، ص 42 و 43 .